أمة المصطفى …. أعيدي الرسالة

أمة المصطفى أعيدي الرسالة
قد أعاد الجهول فينا جداله
و أقام العداء من بعد عهدٍ
أخرس المسلمون فيه مقاله
فإذا هم من بعد ثورتهم قد
أمنوا غدره و عافوا نضاله
فأعاد الهجاء ثم تمادى
فأفيقي يا أمتي للرسالة
إنّ قدر النبي فينا عظيمٌ
استباح الجهول منه جلاله
لم يجد رادعاً ولا وازعاً ينـ
ـهاه عن فعله و يصلح حاله
لم يجد عزةً تخيف عدواً
إن أساء المقال فينا فقاله
فتمادى لسانه في الجهالة
و تمادى فؤاده في الضلالة
********************
دولةٌ في غياهب الشرك تسعى
لم تـر الديـن خيره و جماله
كرهت نوره الذي شاع في الأر
ضِ فأحيا ماالشرك من قبل غاله
لم تر النور مشرقاً فتمادت
في التجنّي و بالغت في الجهالة
سوّدت صحْفها بسب رسولٍ
عظّم الله في الكتاب خصاله
دانمرك التي بغى راسموها
و تعدوا حدود رب الجلالة
غفلت عن حقائق الكون واختا


































